الشيخ عباس القمي

867

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

اللآلي السنية فى شرح الأجرومية و مختلف النجاة و طرايف النظام و لطايف الانسجام فى محاسن الأشعار ، و رسالة الخال ، و ديوان الشعر و شروح بسيار از جمله بر زبدة و بر تهذيب در نحو و بر صمديه و بر شرح قطر و بر شرح كافيجى و بر قواعد شهيد و غير ذلك . قرائت كرده بر سيد نور الدين على بن حسن موسوى عاملى در مكه جمله‌اى از كتب خاصه و عامه را ، و در ربيع الثانى سنهء 1059 در بلاد عجم وفات كرد . « ح مل » فرموده كه ، من او را ديدم مدتى در بلادمان ، يعنى جبل عامل . پس مسافرت كرد به اصفهان و چون وفات كرد من او را مرثيه گفتم به قصيده‌اى طولانى كه از جمله اين است : أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * و جدّ بقلب السؤدد الحزن و الوجد و بانت عن الدنيا المحاسن كلها * و حال بها لون الضحى فهو مسود الأبيات التسع الّتى منها قوله رحمه اللّه : فأهل المعالى يلطمون خدودهم * و قد قلّ في ذا الرزء أن يلطم الخد « 1 » و بدان‌كه ، اين شيخ جليل روايت مىكند از على بن عثمان بن خطاب همدانى معروف به « ابن ابى الدنيا مغربى » « 2 » ، كه درك كرده حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را به نحوى كه در ترجمه‌اش اشاره به آن شد . محمّد بن علي الأردبيلي النازل بالغري ثمّ الحائري « 3 » عالم فاضل كامل خبير متبحر ، صاحب كتاب جامع الرواة در تميز مشتركات ، قريب پنجاه‌هزار بيت است ، در مدت بيست سال آن را جمع نموده ، و آن كتاب بسيار با فايده

--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 1 ، ص 163 ( 2 ) . علّامه محقّق مدقق شيخ محمد تقى شوشترى رحمه اللّه در قاموس الرجال ، ج 7 ، ص 26 اين مطلب را نقل كرده است ( 3 ) . براى مزيد اطلاع دربارهء مرحوم اردبيلى ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 442 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 355 ؛ فرهنگ تراجم نگاران ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 193 و ج 5 ، ص 54 ؛ مقدمه جامع الرواة ، چاپ كوشانپور ؛ علّامه مجلسى بزرگمرد علم و دين ، ص 378